
ايها المغامر

ربيبة القلب

سمعت بقلبى صوت عتاب
رق له الدمع وساب
تقول للحبيب مهلا يأحباب
لقد ذاق القلب مر العذاب
وشكت الروح معي
وسكن الصوت مسمعي
لطفاً يأحباب
لمن اشكو امري
فديتك روحي ودمي
يابنت عمري
يامن ولدت فى قلبي
بلهفة من اصيب بالعقمي
ربيبة القلب اسكني
ملاذ للحنان فا تمتعي
من رحيق الحب واجمعي
زهورا ارويها من مدمعي
بشهد الشوق مولعي
حبيبة العمري ارجعي
لقلبي الضال عن موضعي
وعقلاً رافض ان يعي
وحياة تغرب كالمودعي
كيف ياصاحبى

ياصاحبى لما تظن
انى فى البعد برتاح عنكم
والله انى اعرف غلاكم
فأنتم ذخراً اذا حكم الزمن
وما الزمن بغريب عنكم
فكم فرقا بين الاحباب
وحكمت السنين بالعذاب
وتوالت الايام بالحساب
ياصاحبى قلبى عندكم
فقل لى كيف اطيق
البعاد عنكم
فأنى احمله فى صدرى
لكنه يهيم اليكم
يتنسم هواكم ويعشق خطاكم
حبيب العين
قل لى كيف كان قلب الام
حين القت بالرضيع فى اليم
ولقد افنت عليه الدمع
وتمزق القلب والضلع
فأتها الصبر من الخالق جم
وبالنعيم والجنه قد اتم
احن اليك

وصف الحبيب
نعم حبيبي فى الحسن لم ارى مثله
باسم الوجه ان امسى او اصبحا
حورا للعيون يأسر النظر وحيرا
تفوح من ثغره نثرات
من عبق المسك فينثره
تغيب الشموس بسحبا حائره
كامل الصفات فسبحان
من صوره فأبدعا
فى صفاء الليل تراه بدرا
يلهم الشاعر ويسحرا
يسامر الليل بكلماته ويسهرا
وتهفوا القلوب لسمعه وتطربا
بين دقاته نغمات ترسلا
قصص للنجوم لكى تشهرا
روايات للشطأن والامواج تحملا
تذهل الالباب بشغفا لتكمله
وتعجز الابصار ان تبصره
فكيف للبصير ان يوصفه
من غير ان يهوى وان يعشقا
وان لم تعلوا السفن الامواج
فكيف تبحرا
عصى القلب

عصانى القلب لبعدك
واطاعنى لو همت لقربك
فى بعدك لا يفرحنى خبر
ولايسعدنى البشر
عصانى الصبر وهو طوعى
ولم يطع الدمع صبرى
ايها الحبيب الازليى
هل ابقيت لى زكرى
ام محيت اسمى من فكرك
لن يهجرك دمعى
ولا يحزنى نعيى
ايها الحبيب ان مضيت
فالمن ابقى
واذا اردت فالن اقوى
وياعمر لما تبقى
و بقلبك الضنى
انه لحادث مفترى
اولم تدرى بما جرى
فاتن العمر

هكذا الحب

لى قلبا فى الغرام مقيدا
كاتب عهدا وفى الليالى ساهرا
احمل عهدك بين الضلوع مطوفا
ارى الجمع من حولى مشفقا
لقلب يهوى الاهات ويعشقا
كفى عن ملامة مغرما
ستذكره الايام وتوصفه
بقصة من وهج الفؤاد تلهفا
فا زد ياقلبى تماديا
لتعلم الأحباب كيف تعشقا
وتزداد الدموع تدفقا
حبيبي حسبك بالفؤاد لوعتا
يكاد من فرط الهوى ان يتمزقا
وكفى ياعيونى حيرة وتأرقا
ترسل اليكم استغاثة وتبرقا
ترجو نجوم الليل ان ترسلا
بخبر عنى لعل ترأفا
بقلب يطلب الثرى ان يقربا
يعشق حروف اسمك مشوقا
تكسى النفس جمالا ورونقا
مكتوبا بالقلب فأقراء وتصفحا
انين الحب

عاشق

يا راحلا الى ارض المحبوب
لا توصف للحبيب حالى
واحسن بالقول مسمعه
بخبر عنى فرحه
اطلقت اسما على قلبى بأسمه
وملئته شوقا وحب ليسكنه
لا يمل منه ولا يبرحه
يأهل القلوب اشهدو
بأنى مادعوت لغيره ان يسكنه
فهنيئاً لقلبى ساكنه
لا املك فيه ما يملكه
اقم فيه روضك البديع
ارفع جدار شوقك المنيع
من بناة الجاه والقدر الرفيع
انثر فيه عطرك وزهور الربيع
وما ابهى حلل القلب الوديع
ارتدى له من بياض الثوب الصنيع
ياعف العذراء هل لى من شفيع
براً بقلب اضاع فى هواكم عمره
وليس فى العمر ما يضيع
تبرء النفس من الآم الوجيع
ياراحلا لارض المحبوب
اوصف للحبيب حالى
لقد ضنانى الشوق
وفقد الصبر عنوانى
واحة الامان

درة الزمان

حائر

حبيبي ماهذا الجفا
الذى يدنى منى ويقربا
وقد كنت دائما منه متخوفا
شاغل الفكر حائرا
ان لى قلبا راهفا
لرؤياكم دوما شاغفا
يرسل العين لدروبكم ويأملا
بخبر عنكم يطمئنا
ويشدوا شعرا ويعزفا
لحن الحب مغردا
آه فى بعدكم غريبا موحشا
عنى عارضا
وللحياة رافضا
يحن اليكم شاكيا
حلو المر راضيا
فلا عجب لشاكي
لمر الحب ويصبح راجيا
وافى الكيل ولا تبخلا
ليصبح فى الحب
مثلا سائرا
فما العشق الا تعففا
لسمو المشاعر ان تتعاظما